التقنيةالمنوعاتحول العالم

هواوي تقود فصلاً جديداً من الابتكار في الهواتف القابلة للطي برؤية أوسع

يدخل قطاع الهواتف القابلة للطي مرحلة جديدة، يتجاوز فيها السؤال قدرة الشاشة على الانحناء إلى البحث عن الأبعاد التي تجعل استخدامها أكثر فائدة عند فتحها.
وتشير الإطلاقات الأخيرة إلى تنامي التوجه نحو التصاميم الأعرض، التي توفر مساحة عرض واسعة بدلاً من الشاشة الأقرب إلى الشكل المربع، ما يتيح تجربة أكثر رحابة لمشاهدة الفيديوهات وقراءة المستندات واستخدام تطبيقات متعددة. وعند طيها، تأتي هذه الأجهزة بهيكل أقصر وأعرض، أقرب في أبعاده إلى جواز السفر مقارنة بالهواتف التقليدية القابلة للطي على هيئة كتاب.
وكانت هواوي من أوائل الشركات التي أرست هذا التوجه، مع تقديم هاتف HUAWEI Pura X في الصين خلال مارس 2025. وانضم الهاتف إلى مجموعة متنوعة من أجهزتها القابلة للطي، تشمل التصاميم الصدفية والهواتف التي تُفتح كالكتاب، وصولاً إلى الأجهزة ثلاثية الطي. وجاء بشاشة داخلية قياس 6.3 بوصة بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 16:10، إلى جانب شاشة خارجية قياس 3.5 بوصة تتيح إنجاز المهام السريعة دون الحاجة إلى فتح الهاتف.
وجسّد هذا التصميم فكرة واضحة: منح الشاشة الكبيرة دوراً عملياً في الاستخدام اليومي، يتجاوز الانبهار بفكرة الشاشة القابلة للطي.

مساحة أوسع للاستخدام اليومي
واصل هاتف HUAWEI Pura X Max، الذي أُطلق في الصين في أبريل الماضي، تطوير هذا المفهوم، مع شاشة داخلية قياس 7.7 بوصة وشاشة خارجية أكبر بقياس 5.4 بوصة. وتمنح الشاشة الخارجية المستخدم مرونة أكبر لإنجاز مهامه والهاتف مغلق، بينما يوفر فتحه مساحة أرحب لعرض المحتوى والعمل.
فالمستندات تُظهر قدراً أكبر من المعلومات عبر عرض الصفحة، وتحصل الفيديوهات على مساحة أوسع للمشاهدة. أما مدى راحة حمل هذا التصميم الأعرض في اليد، فيبقى مرتبطاً بتفضيلات كل مستخدم.
لكن الاستفادة من هذا الشكل لا تتوقف عند أبعاد الشاشة. فالهواتف القابلة للطي تحتاج إلى استيعاب مفصلة وشاشة إضافية ضمن مساحة كان يمكن تخصيصها لبطارية أكبر أو لمكونات الكاميرا. ولهذا، يظل تحقيق التوازن بين هذه المتطلبات وسهولة الحمل أحد أبرز تحديات هذه الفئة.
مزايا رائدة ضمن تصميم قابل للطي
يجمع هاتف HUAWEI Pura X Max بين التصميم العريض ونظام كاميرات خلفية يضم كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا بزاوية فائقة الاتساع بدقة 12.5 ميجابكسل، وكاميرا تقريب بيريسكوبية بدقة 50 ميجابكسل توفر تقريباً بصرياً بنحو 3.5 مرة.
وتمنح كاميرا التقريب المخصصة المستخدم خياراً لتصوير الأهداف البعيدة، فيما يضيف دعم التصوير من مسافات قريبة مرونة أكبر لالتقاط التفاصيل.
ويأتي الهاتف ببطارية سعة 5,300 ملّي أمبير ساعة، مع دعم الشحن السلكي بقدرة تصل إلى 66 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط. وتعكس هذه المواصفات جهود هواوي لتقديم إمكانات مألوفة في الهواتف الرائدة ضمن تصميم قابل للطي.
وتشكل المتانة جانباً آخر من هذه المعادلة. فالشاشة الخارجية محمية بزجاج Kunlun من الجيل الثاني، فيما عززت هواوي الشاشة الداخلية والمفصلة أيضاً. وتستجيب هذه التحسينات لاعتبارات أساسية لدى من يفكر في اقتناء جهاز مرتفع القيمة، صُمم ليُفتح ويُغلق مرات عديدة على مدار اليوم.
من ابتكار في التصميم إلى تجربة عملية
رسّخ هاتف Pura X الأصلي أسبقية هواوي في فئة الهواتف القابلة للطي ذات الشاشات العريضة. ويواصل Pura X Max البناء على هذا الأساس، من خلال الجمع بين أبعاد الشاشة وإمكانات التصوير والبطارية والمتانة، بهدف تقديم هاتف يلبي احتياجات الاستخدام اليومي بكفاءة.
ومع توجه مزيد من الشركات إلى استكشاف أبعاد مشابهة، ستتحدد قيمة هذا التصميم بما يتيحه للمستخدم من مهام يمكن إنجازها براحة، سواء كان الهاتف مفتوحاً أم مغلقاً.
ومع تداول الحديث عن احتمال إطلاق HUAWEI Pura X Max عالمياً، قد تتاح لشريحة أوسع من المستخدمين فرصة تجربة رؤية هواوي لهذه الفئة: هاتف قابل للطي بشاشة عريضة، يجمع بين العملية والمتانة، وأداء تصوير بمستوى الهواتف الرائدة، وعمر بطارية محسّن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى