اخبار محلية

نهيان بن مبارك يشهد حفل تخريج دفعة 2026 لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالجامعات والكليات في الدولة، وقناعة سموّه الكاملة بدور التعليم الجيد والفعال في تحقيق التطور الشامل في المجتمع، يؤكدان أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن التعليم هو الوسيلة الأكيدة لتحقيق مشاركته الكاملة في مسيرة التنمية المباركة في كافة ربوع الدولة، وتمكينه من تحقيق آماله وطموحاته في حياة كريمة وناجحة، حافلة بالعطاء والإنجاز.

جاء ذلك خلال حضور معاليه حفل تخريج 402 خريج وخريجة من برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في أكبر دفعة منذ تأسيسها، تأكيداً لدورها في إعداد كفاءات علمية ووطنية تمتلك المعرفة والوعي والقدرة على الإسهام في بناء المجتمع، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

أقيم حفل التخرُّج في فندق إرث أبوظبي، بحضور معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وأعضاء المجلس، وسعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير الجامعة، والهيئتين التدريسية والإدارية، وعدد من كبار المسؤولين ومديري الجهات الحكومية، والمؤسَّسات التعليمية، والطلاب وأسرهم.

وفي كلمته خلال الحفل، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش: «يسرني كثيراً أن نكون معاً اليوم في حفل التخريج من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وهي الجامعة التي تتشرف بأنها تحمل الاسم الكريم لصاحب السمو رئيس الدولة، وتسعى بكل عزمٍ والتزام إلى أن تكون دائماً تعبيراً صادقاً عن قيادة سموه الفريدة والحكيمة لهذه الدولة الغالية، تلك القيادة التي تؤكد دائماً أهمية أن تكون مؤسسات الوطن باستمرار، ومنها هذه الجامعة بالطبع، على درجةٍ عالية من الكفاءة والامتياز».

وأكد معاليه تقديره لاهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالجامعات والكليات في الدولة، وقناعة سموه الكاملة بدور التعليم الجيد والفعال في تحقيق التطور الشامل في المجتمع، رافعاً إلى سموه أسمى آيات الشكر والتقدير وأصدق معاني الولاء والاحترام.

وأعرب معاليه عن الشكر والتقدير لسموه لتأكيده في كل مناسبة أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن التعليم هو الوسيلة الأكيدة لتحقيق مشاركته الكاملة في مسيرة التنمية المباركة في ربوع الدولة كافة، وتمكينه من تحقيق آماله وطموحاته في حياة كريمة وناجحة، حافلة بالعطاء والإنجاز.

وعبّر معاليه عن الشكر والامتنان لصاحب السمو رئيس الدولة على رؤيته الثاقبة لحاضر ومستقبل الإمارات، وعلى كل ما يبذله من جهد في سبيل تعزيز وتأكيد المكانة المرموقة لهذه الدولة الرائدة بين دول العالم أجمع.

وقال معاليه، إن حفل التخريج هو دائماً حدث مهم في تاريخ الجامعة، نعبر فيه بالأساس عن خالص التهنئة لهؤلاء الخريجين والخريجات، ونهنئهم على جهودهم ومثابرتهم ونجاحهم في الحصول على درجاتهم العلمية، ونأمل في الوقت نفسه أن يكونوا في ممارساتهم وحياتهم خير ممثل للجامعة في المجتمع، يسهمون في تأكيد مكانتها ودعم مسيرتها، كي تكون دوماً جامعة وطنية ناجحة ومتقدمة.

وأضاف أن احتفالنا اليوم بكم، أيها الخريجون والخريجات، إنما هو تعبير واضح وأكيد عن ثقتنا فيكم، وتمنياتنا الطيبة لكم بأن تكونوا دوماً على قدر كافة الطموحات والآمال.

وأوضح معاليه أن حفل التخريج أيضاً هو مناسبة مواتية لأفراد أسرة الجامعة للاعتزاز بأن الوطن والعالم يعرف جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بكلياتها وبرامجها المتميزة، وبحرصها على إعداد الطالب فيها الإعداد الأمثل، فهي جامعة يعرفها الوطن والعالم بجودة وكفاءة المتخرجين منها، وبالأداء المتميز لأعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها، وبما تتسم به مسيرتها من التزام قوي بأفضل المعايير والمستويات العالمية وهي جامعة يعرفها الوطن والعالم بإنجازاتها المتطورة في التعليم والبحث العلمي، والإسهام الواعي في كافة التطورات المحيطة بها، بل وكذلك يعرفها الوطن والعالم بدورها المقرر والمهم في نشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية على كل المستويات وأنتهز هذه المناسبة كي أحيي مجلس أمناء الجامعة، وكافة أعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجامعة دائماً، بفضل عملهم وجهدهم، لتحقيق كل ما تضعه لنفسها من أهدافٍ وغايات.

ووجّه معاليه نصيحته إلى الخريجين والخريجات قائلاً: «مرةً أخرى أهنئ الخريجين والخريجات، راجياً لهم النجاح والتوفيق إن نصيحتي لكم، أيها الخريجون والخريجات، هي أن تكونوا دائماً مثالاً للإخلاص في العمل والالتزام بالواجب، كونوا بعون الله مصدر فخرٍ واعتزاز لأنفسكم ولأسركم ولمجتمعكم، بل وللوطن كله، شاركوا بإقبالٍ وإيجابية في إنجازات التطور من حولكم، وكونوا دوماً قوة دفع لتحقيق مبادئ التقدم والسلام في ربوع العالم كله، ولتتذكروا دائماً أن التعلم في هذا العصر لا يتوقف، وأن نجاحكم في المستقبل مرهون بمدى سعيكم وحرصكم على التعلم الدائم والمستمر».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى