الفعالياتالمنوعات

دبي تجمع اليوم قطاع الغذاء العالمي في 4 معارض دولية

تنطلق في مركز دبي التجاري العالمي اليوم، فعاليات معارض: «جلفود للتصنيع»، و«جلف هوست»، و«الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة»، و«العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط»، التي تجمع منظومة الأغذية والمشروبات العالمية تحت سقف واحد في إمارة دبي.

وتتواصل المعارض الأربعة على مدار ثلاثة أيام، في الفترة من الثالث إلى الخامس من نوفمبر الجاري، وتقام فعالياتها في 21 قاعة، بمشاركة أكثر من 2500 عارض من 79 دولة، متيحةً منصةً للربط بين الشركات العاملة في مجالات المكونات، والمعالجة، والتغليف، وسلاسل الإمداد، وتقنيات التصنيع، إلى جانب معدات خدمات الطعام والحلويات والعلامات التجارية الخاصة.

ويأتي تنظيم هذه المعارض الكبرى في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجه سلاسل الإمداد، نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي، والتحولات في أنماط التجارة، وارتفاع كُلفة الإنتاج، وتنامي أهمية تصنيع الأغذية بكفاءة وموثوقية وبالقرب من الأسواق كميزة تنافسية استراتيجية، كما تُسلّط هذه الفعاليات الضوء على إسهام الاستثمار بالتصنيع المتقدم، والأتمتة، والبنية التحتية للإنتاج، في إعادة تشكيل منهجيات عمل قطاع الغذاء العالمي، كما تبرز مكانة القدرات الصناعية ركيزةً أساسية للأمن الغذائي والمرونة الاقتصادية، وتفتح هذه التوجهات أمام دولة الإمارات آفاقاً واسعة لزيادة الإنتاج المحلي، واستقطاب الاستثمارات، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لتصنيع الأغذية والتجارة.

وتضم المعارض نخبة من كبرى شركات الأغذية والتكنولوجيا العالمية، فيما تعكس مشاركة الأرجنتين والفلبين، وموريتانيا، وسان مارينو، وسلوفاكيا، للمرة الأولى، اتساع الحضور الدولي للمعارض، في وقت تستهدف دولة الإمارات رفع إسهام قطاع الغذاء في الناتج المحلي الإجمالي من 30 مليار درهم إلى 40 مليار درهم بحلول عام 2028، بما يؤكد الأهمية الاقتصادية للإنتاج المحلي والقدرات التصنيعية المتقدمة.

بدورها، تجمع «قمة فودتك» (FoodTech) قادة حكوميين ومديرين تنفيذيين عالميين، إضافة إلى رواد التكنولوجيا، متيحةً منصةً لمناقشة القوى المؤثرة في إنتاج الغذاء، من مرونة سلاسل التوريد والتصنيع المحلي إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات ومستقبل المصانع الذكية.

ويشهد اليوم الأول من القمة لقاء طاولة مستديرة ضمن «سلسلة القادة العالميين»، تقام تحت عنوان «أجندة السيادة الغذائية: رأس المال والمصنع الذكي»، فيما تواصل القمة أعمالها في اليوم الثاني لبحث كيفية استجابة المصنّعين لتغيّر طلب المستهلكين من خلال المضي قدماً في تطوير مجالات الوجبات الخفيفة والحلويات، وعلم النكهات وتركيب المنتجات والتغليف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى